The 6th Arab Free Press Forum Tunis, Tunisia 24-26 November 2013

The Arab Free Press Forum is a unique event that brings together media professionals from across the Arab world to provide a platform for the exchange of ideas, experience and best practice at every level of the news industry. As part of WAN-IFRA’s ongoing commitment to supporting the independent press in the Arab region, the Forum reinforces longstanding engagements with partners from across the media industry and the freedom of expression community.

AFPF_logo_2

يعتبر المنتدي العربي للصحافة الحرة الذي تعقده الجمعية الدولية للصحف وناشري الأخبار حدثاً فريداً لجمع المشتغلين بالإعلام ومناصري حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم العربي بغرض تبادل الأفكار والخبرات وأفضل الممارسات على جميع المستويات في مجال صناعة الأخبار. في سياق الالتزام الدائم للجمعية الدولية للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA) بدعم الصحافة المستقلة في المنطقة العربية، يهدف المنتدى إلى تعزيز الشراكات طويلة الأمد مع الشركاء من كافة المجالات المتعلقة بصناعة الإعلام ومناصرة حرية الرأى والتعبير.
يطرح المنتدى نقاشات جادة حول مستقبل الإعلام العربي على المستويين التحريري والاستثماري. متحدثينا من الشخصيات البارزة في مجالي الإعلام وحرية الرأى والتعبير على الصعيدينالإقليمي والدولي، بجدول عمل مصمم للوقوف على تفاصيل الوضع الراهن للصحافة العربية المستقلة واحتياجاتها المستقبلية.

The Attendees were from different countries such as (Iraq, Syria,Jordan, Yemen,Sudan,tunisia, Palestine ,Yemen, Moritania and  of

 ect) and this opened the gate of networking and discussions as well as the pre forum event which was the 3 days seminar

of  Seminar on Journalism and Ethics 21 – 23 November with Ethical Journalism Network

Ministry of Foreign Affaris of Finland, The Swedish International Development Cooperation Agency (Sida), International Media Support (IMS), Ethical Journalism Network, Free Press Unlimited, Canal France International (CFI), The Egypt Media Development Program (EMDP), “Yakadha” Association for Democracy and a Civil State (Vigilance), nawaat.org, The Tunis Centre for the Freedom of the Press, the African Centre for Training of Journalists and Communicators (CAPJC), The National Union of Tunisian Journalists (SNJT), The Union of Independent and Partisan

logo EJN jpeg CMJN HD.half

The Norwegian Institute of Journalism and Ethical Journalism Network (EJN)organized a seminar on journalism and ethics in Hammamet in Tunisia 21 – 23 November in collaboration with the local UNESCO office and others.

There will be sessions about paid-for-journalism with contributions mainly from colleagues in Egypt. Tunisian colleagues will help us introduce a discussion about regulation, included media´s self-regulation. We will hear about different codes of ethics, in Tunisia and internationally. Good governance in media will be the theme for the last day, with contributions from different countries.We hope to have lively discussions, where the participants bring their own work experiences into the debate.

The Norwegian Institute of Journalism is a knowledge and resource center for media practitioners. Our mission and activitiesinclude training and further education of journalists and editors, publishing of text books and consulting for media organization

بالإضافة إلى:
خلال أيام 21، 22، 23 نوفمبر
عقدت شبكة الصحافة الأخلاقية ندوة عن أخلاقيات المهنة للصحفيين العرب (بالمشاركة مع المعهد النرويجي للصحافة)

حلقة دراسية بعنوان المؤلف StoryMaker
إن كنت تهتم بالتكنولوجيا والتأليف الرقمي؟ انضم لجلقتنا الدراسية، المؤلف، الدعوة مفتوحة للصحفيين والمدونين والفنيين ولكل من يهتم بالتأليف على هواتفهم المحمولة

الإعلانات

قبل ان تدافع افهم ما عليك ان تعمله

بقلم: قيس قزاز

الكثيرون يجهلون معنا الانتماء الحقيقي للقومية. القومية لاتعني التعصب و العنصرية ، وانما تعني الشعور الحقيقي للفرد بالانتماء و الاعتزاز و التفاخر بقوميته. ان القوميجي او المدافع عن قوميته يجب عليه اولا فهم مبادئ و اسس و تاريخ قوميته لكي يتمكن من الدفاع و الخوض في نقاشات طويلة و مقنعة مع الجهة المقابلة.
ان الكثير من الاناس يجهلون تاريخ قومياتهم و لكنهم يعتمدون على قصص بطولية و خرافية قد سردت لهم بدافع الحقد او التفاخر او الرياء و لكن عزيزي القوميجي حاول ان تكون مدركا بما تقوله قبل توجيه التهم و الشتائم للطرف الاخر. ليس هناك عيب في ان تجهل تاريخ قوميتك لانك ببساطة شديدة و بالاطلاع يمكن ان تتثقف و تعلم ما هو قوميتك، و لكن العيب كل العيب هو ان تكن جاهلا و تناقش الاخرين بتعصب شديد و تفتح على نفسك ابواب من النقاشات الطويلة و العريضة الذي ما انزل الله به من سلطان. اليس من المخجل ان تكن شخصا واعيا و مثقفا و لكن تعتمد في سرد قصص ابطال قوميتك معتمدا على الخرافات و الخزعبلات بدون ادلة ملموسة ومادية؟
اليس من المفروض ان تتعب قليلا في البحث عما كان عليه قوميتك و ما سيكون عليه؟
عزيزي القوميجي ان الزمن قد تغير بشده و بجدية لان العصر الان هو عصر تكنولوجيا المعلومات و التي تضع جميع الامور بسهولة تامة بين يدك، لذا نصيحتي ان تبحث جيدا حول المعلومات التي تسرده و ان تتأكد قبل توجيه اية تهم او شتائم.
ان مفاهيم القومية بسيطة جدا لمن اراد ن يفهمها بشكلها الصحيح و ليس كما تهواه الانفس لذا سوف اقوم بشرح القومية بشكلها البسيط:
العناصر الأساسية في تكوين القومية هي وحدة اللغة ووحدة التاريخ، وما ينتج عن ذلك من مشاركة في المشاعر والمنازع، وفي الآلام والآمال…”
لم تعرف القومية، نظرياً، بمعناها الحديث إلا في نهاية القرن الثامن عشر وتطورت في القرن التاسع عشر لدرجة إنشاء دول على أساس الهوية القومية. قبل ولادة عصر القوميات بنيت الحضارة على أساس ديني لا قومي، وسادت لغات مركزية مناطق أوسع من أصحاب اللغة. مثلاً، كانت الشعوب الأوروبية تنضوي تحت الحضارة المسيحية الغربية وكانت اللغة السائدة في الغرب هي اللغة اللاتينية. بينما سادت في الشرقين الأدنى والأوسط، الحضارة الإسلامية واللغة العربية. وفي عصر النهضة تبنت أوروبا اللغة اليونانية القديمة والحضارة الرومانية. بعد ذلك احتلت الحضارة الفرنسية المكان الأول لدى الطبقة المثقفة في أوروبا كلها. ومنذ نهاية القرن الثامن عشر فقط، أصبح المنظار إلى الحضارة هو المنظار القومي، وأصبحت اللغة القومية وحدها هي لغة الحضارة للأمة لا سواها من اللغات الكلاسيكية أو من لغات الشعوب الأكثر حضارة. هناك تعريفات ونظريات عدة لمفهوم القومية، ابرزها ثلاث نظريات: القومية على أساس وحدة اللغة: وتسمى النظرية الألمانية بسبب المفكرين الألمان الذين كانوا أول من أشار إليها. ويستند أنصار الوحدة اللغوية إلى مثل الوحدة الألمانية والإيطالية واستقلال بولونيا. وفي المقابل قامت اللغة بدور أساسي في انهيار الدولة العثمانية والامبراطورية النمساوية، فانفصلت عن الأولى كل الشعوب التي لا تتكلم التركية وعن الثانية كل الشعوب التي لا تتكلم الألمانية. القومية على أساس وحدة الإرادة (مشيئة العيش المشترك): أول من دعا إليها إرنست رينان في محاضرته الشهيرة في السوربون سنة 1882، بعنوان “ما هي الأمة”؟. تقول النظرية أن الأساس في تكوين الأمة هو رغبة ومشيئة الشعوب في العيش المشترك، بجانب التراث والتاريخ. القومية على أساس وحدة الحياة الاقتصادية: تقف الماركسية على رأس هذا التوجه. ترى هذه النظرية أن المصالح الاقتصادية والتماسك الاقتصادي تكون أقوى الأسس في وحدة الأمة.
ففي اللغة العربية “قوم الرجل : شيعته و عشيرته” هكذا في لسان العرب لابن منظور. و لكن في الاصطلاح الحديث هي ترجمة لكلمة nationalism المستعملة في اللغات الأوروبية. و هذا الاصطلاح الحديث دخيل على اللغة العربية، و دخيل على فكر المسلمين. و بناء علي اصطلاح الأوروبيين هذا، فهي تعرض على أنها رابطة للمجتمع تربط بين مجموعة من البشر يشتركون بخصائص و صفات مشتركة. فما هي العناصر التي تؤلف تلك الخصائص و الصفات؟ لم يستطع أصحابها أن يتفقوا على مجموعة العناصر التي تشكل “القومية” و لا أن يحددوا مدلولها بشكل منضبط. فمنهم من قال إن مقومات القومية هي الدين، و منهم من قال هي العادات و التقاليد المشتركة، و منهم من قال هي اللون أو العرق البشري، و منهم من قال هي المنطقة الجغرافية، و منهم من جمعها كلها، و منهم من جمع بعضها و رفض البعض الاخر.

و إذا نظرنا إلى هذه العناصر : اللغة و الرقعة الجغرافية و التاريخ المشترك و المصالح المشتركة… نجد أنها نتائج و ليست سببا. إنها نتائج توجد عند الناس الذين تكون بينهم رابطة تربطهم، و ليست هذه العناصر هي التي تشكل الرابطة. الذي يوجد الرابطة بين الناس هي وحدة أفكارهم، و خاصة الأفكار الأساسية. و لتوضيح ذلط نأخذ المجتمع المكي قبيل بعثة النبي محمد صلى اله عليه و سلم. كانت قبيلة قريش تشكل المجتمع المكي (كان هناك ناس من قبئل أخرى و لكن كانوا تبعا لقريش و يحملون الولاء لها). هذه القبلية كانت ذات لغة واحدة، و تاريخ واحد و رقعة جغرافية واحدة، و عرقية عصبية واحدة، و مصالح مشتركة. و كانت في الوقت نفسه تحمل أفكارا مشتركة.

جاء الاسلام و لم يتعرض إلى لغتهم و لا تاريخهم و لا عرقيتهم و لا جغرافيتهم و لا مصالحهم ، و إنما تعرض لشيء واحد، هو أفكارهم بدءا بالعقيدة الأساس، مرورا بالعقائد الفرعية وصولا إلى سلوكهم و قيمهم و مقاييسهم و معاملاتهم.

بعد مدة حصل انشقاق في المجتمع المكي : فريق مسلم و آخر مشرك. و هاجر قسم من المسلمين إلى الحبشة و صبر قسم آخر على الأذى و المقاطعة، ثم هاجروا إلى المدينة. ثم وقعت حروب طاحنة بين الفريقين.
لماذا حصل الانشقاق، مع أن كل العناصر التي يزعمون أنها تشكل الخصائص و الصفات التي توجد الرابطة موجودة ، ما عدا عنصر الوحدة الفكرية؟
ثم بعد فتح مكة و دخول قريش إلى الاسلام عادت الوحدة الفكرية إلى المجتمع المكي، و لكن هذه المرة على أساس الاسلام و مفاهيم الاسلام، فعادت اللحمة إلى مجتمع مكة من جديد.
و هذا المثال الواضح يرينا أن الذي يوجد الرابطة و الوحدة و الاندماج و الانسجام هو وحدة الأفكار. و كلما ازدادت نسبة الأفكار لمتفق عليها في المجتمع قويت الرابطة و اشتدت أواصرها، و كلما ازدادت نسبة الأفكار المختلف عليها تشقق المجتمع و تفكك. و لا نظن أن شخصا عاقلا نزيها يماري في هذا الرأي.

إن فكرة القومية التي انتشرت في بلادنا هي القومية العربية فلنلق الضوء عليها بشكل خاص. فالقوميون العروبيون يرون أن “العرب” يشكلون “أمة واحدة” مستقلة عن غيرها من الشعوب و ألأمم، فهم “أمة عربية” و ليسوا “أمة اسلامية” و لا جزءا من “أمة اسلامية”، إذ لا وجود “لأمة اسلامية” بنظر هؤلاء. و يرون أن الرابطة التي تجمع هذه “الأمة” هي اللغة العربية بشكل أساسي.
إن النظرة النزيهة إلى التاريخ لا تحتاج إلا إلى قليل من الوعي حتى تدرك أن اللغة العربية لم تكن يوما لتشكل رابطة للمجتمع. فها هي في الجاهلية كانت منتشرة في الجزيرة العربية كلها، فلماذا لم تجمع العرب؟ ألم تكن القبائل العربية متفرقة متناحرة رغم وحدة اللغة؟
إن العرب لم يتحدوا و يجتمعوا إلا بعد ان نزل الاسلام و انتشر في الجزيرة العربية، و ها هو الله سبحانه و تعالى يذكر المسلمين بالنعمة التي أسبغها عليهم بالإسلام قائلا: و اعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ، و اذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا : و كنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ..سورة آل عمران – آية 103
رسالة الاسلام رسالة عالمية و ليست للعرب وحدهم ، و الأمة تضم المؤمنين من العرب و غيرهم . فقد كان في نص الوثيقة التي كتبها الرسول صلى الله عليه و سلم فور وصوله إلى المدينة و قيام الدولة الاسلامية الأولى أن “المؤمنين و المسلمين من قريش و يثرب و من تبعهم و جاهد معهم أنهم أمة واحدة من دون الناس” سيرة ابن هشام
فالأمة الاسلامية حين انتشرت و توسعت ضمت في رحابها من العجم و سائر الشعوب أكثر مما ضمت من العرب. و ها هي الامة الاسلامية اليوم تربو على مليار نسمة, لا يزيد العرب عن ربعهم و الباقون من غير العرب.
و لنتذكر وصية الرسول صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع: ” يا أيها الناس ، ألا إن ربكم واحد، ألا إن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ، و لا لعجمي على عربي, و لا لأسود على أحمر , و لا لأحمر على أسود, إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”

ارجوا ان اكون قد استطعت ان اوصل فكرة بسيطة حول ما هية الانتماء للقومية يجب علينا ان نميز جيدا بين القومية و الوطنية يا عزيزي القوميجي.

بواسطة Qais Qazaz