الى متى

الى متى نبقى صاميتن — الى متى نبقى خائفين— الى متى نبقى مصدومين—- الى متى نبقى مرعوبين — الى متى نبقى مهانين و مذلولين— الى متى نساق كالمواشي —- الى متى نداس بالمداس—- الى متى نبقى مطمورين تحت تراب المذلة — الى متى نبقى عبيد للحكومات — الى متى نبقى خدام المرجعيات و الاديان و السلف —- الى متى نقبل بما لا يقبله غيرنا — الى متى نرى حقوقنا تنسلب من امامنا و يرمون لنا بلقميات كالكلاب و القطط و نسكت على هذ الحال — اليس من المفروض ان نتحرك — انحن اصغر و احقر من بقية الشعوب التي ثارت و هبت و غيرت و ووووووو- اليس فينا رجل حكيم او رجل راشد او رجل شجاع.
الحكومة تلغي و تبطل— تبيع و تشتري— توزع و تحرم—- تشتم و تتهم —- تفسر و تحلل —ووووووووووووو- اما نحن فاننا كالبهائم نقف مكتوفين لا نتحرك و انما كل ما نفعله هو رفع الايادي الى السماء و الدعاء بان الله يخلصنا من الظالمين بقدرته و لكن الله عز وجل يقول لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم اي ان يد الله فوق يد الجماعة اما نحن فاننا لسنا سوى مجموعة من العبيد و الحواشي و الخدم تحت اقدام حكوماتنا يعني بابسط الطلمات عندما الحكومة تستهين بعقلية و لقمة عيس و خيرات المواطن في البلد ورضينا فان هذا من ارقى انواع الاهانات و الاذلال و انا بكلامي هذا لست محرضا و انما اطبق قول الله فذكر ان نفعت الذكرى

الإعلانات
بواسطة Qais Qazaz