Messages of peace

Well I will not post an usual words or a long article as usual for describing something or making an objective, but I will do now is writing short Instant or we can call it WordPress SMS for making the world know the real concepts of the peace around the glob.

WSMS 1

Please live in Peace

WSMS2 

Please clean your mind and make your spirit of the peace

WSMS3

Please let we convert all the disputes and the quarrels to peace

WSMS4

Please let we educate ourselves and our children as well as the next generation to Live in Peace

WSMS5

Show your peaceful ideas

WSMS6

Consider your life basing on Peace

WSMS7

The peace is inspiration and a gift by God

WSMS8

Peace is coming easily by clean Minds Image

الإعلانات
بواسطة Qais Qazaz

تحشيشة مدون طاكه روحه

هههههههه طبعا كلش قوية راح نرجع لعهد الدكتاتورية و القصف الكيمياوي و راح يظهر لنا واحد جديد باسم ؟؟ كيمياوي خلفا ل ؟؟؟ كيمياوي لان مشاء الله العراق لازم ما يفرغ من الدمار الكيمياوي و يوكلون بان الحكومة الحالية من سوت طلبية الطائرات ف ١٦ من امريكا طلبت ويا الطائرات درزن من الصواريخ الكيمياوية حتى يصمط ابو ابو ؟؟؟؟؟ كل من يحجي على الحكومة و على الاستاذ لان حال وصول الطائرات سنة 2013 اريد بعد شريف ابن شريف يفك حلمه و يحجي و يمول اني فحل لان وأراح يبقى أهناك شي اسمه مادة 4إرهاب بل سوف يطبق عليه مادة أف 16 إرهاب يعني هي قصفة و هي موته.
بس سؤال كلش مهم داعي دور ابداخلي إحنا من سنة 2003 دا نحصل مساعدات دولية لبناء العراق و نفطنا ينباع او ينباك بحجة اعادة إعمار العراق و في التقرير الاخير لسنة 2009 بان تجهيز الجيش العراقي و الشرطة العراقية كلفت الدولة اكثر من 16 مليار دولار يابووووووووووويه اشلون مبلغ خرافي يعني كنا نكدر انسوي أبهذا المبلغ 16 برج خليفة بس أشوف إحنا ثائرين مثل بول الجمل بس دانرجع لورا بدون اي تقدم و طبعا ما ننسى بان القمة العربية كانت من ضمن ميزانيات الجيش العراقي لان إحنا كان لازم نحمي جميع الوافدين و الحاضرين لان هم المختارين من الله لحل جميع مشاكل العالم .

يأبه والله دكت روحي و اشك هدومي وينك يا مراد علمدار تجئ تنقذنا انت و ميماتي حتى اتخلصونا من الطائرات ابمسدساتكم اللي ما يخلص عتاد.

بواسطة Qais Qazaz

Internet and social media survey in Iraq

Iraqi network for social media (INSM) is now taking the responsibility of making the biggest surety for Internet and social media users in Iraq and he survey is taking place in seven Iraqi cities and the duty is done by the volunteers who are really believing in the progressing of the I telnet reality in Iraq and the team is suffering from the hot weather of the August in Iraq which is over 47c and they are working day and night for accomplishing the survey, the results of the survey is expected to be announced by the beginning of October 2012 be because the Iraqi bloggers are preparing for holding the 4 th Arab bloggers meeting in Baghdad by the end of this year therefore the results will be announced officially during the meeting and I want to say for all those volunteers who are working hard to accomplish this survey that you are really great people.

بواسطة Qais Qazaz

Social media strategy

The social media is interfering in many fields of the life such as social, economy, business, media and even the medicine therefore it will very important for every one who uses the social media tools and logs to know some important strategies that can help them for organizing what they will do and the followings are some important strategic tips that can help the users to do better job and finding better opportunities:-
Objective
The main thing that you must recognize I’d your objective in using these tips because when you specified your objective then the rest things will become easy.

Plan
You have to make a good plan for your usage for example you have to plan very well the important steps of your page, tweets and blogging posts.

Correct people and customer

When you start your plan then you have to choose the correct people and customers hat you will target because writing randomly will make your campaign and advertisement very weak.

Marketing

You have to start very strong marketing line marketing for your blog or page for attracting more interested people.

Allowing comments

This is very important because by allowing the comments it will open the stage of real interaction with readers, people and customers.

Follow up
The continuous following up will let the readers people that you are taking care about their. Comments and proposals.

The world press freedom day 2012

On the 3d of May a big celebration occurred around the world for the world press freedom day and this was in synchronization with what is going in in the Arab world after the Arab spring because as we notice the increased numbers of violence and aggression against the journalists, activists and bloggers in the Arab world especially in Iraq, Yemen,Bahrain,Egypt and Syria because the governments are refusing to listen to the reality voices who are calling for the freedom and liberty and the examples are very clear when the governments started arresting and torturing the journalist for their speech freely.
In this day we are calling the international communities , journalists, media activists and bloggers for be aware of the followings:-
1- let the journalism be free .
2- let the bloggers stay free and not bounded to any associations , committee or organization because as we noticed that during the celebrations there were some people’s who they declared that they are the heads of the bloggers in Iraq or what ever and in this essay I call for the freedom of the bloggers forever.
3-the bloggers should gathering their efforts on writing about the most important cases and issues in Iraq instead of creating many different groups and pages on Facebook for the same purposes because as we noticed that there are many many groups under the same idea and criteria.

Dears

Please let we unify our keyboards and blogs for solving the dilemma of Iraq which will lead the country to the shore of destruction and ambiguousness.

So happy 2012 World Press freedom Day for the all

دروس و عبر مستنبطة من دورة الالعاب الأولمبية

6 أشياء يمكننا تعلمها من الألعاب الأولمبية :
دورة الالعاب الاولمبية من الفعاليات الهامة في العالم أجمع .. كل أربع سنوات نحصل على مجموعة جديدة من الألعاب الصيفية والشتوية حيث يجتمع أفضل الرياضيين في العالم معا بروح المنافسة لتحديد من هو أفضل لاعب في العالم .. دورة الالعاب الاولمبية مشهد يجلب معه قدرا كبيرا من الضجة ..
ومشاهدة أفضل الرياضيين العالميين في هذا المشهد لا شك مثيرة للغاية ، ولكن بجانب أن دورة الالعاب الاولمبية كونها تسلية كبيرة ، هناك أيضاً دروس يمكن أن نتعلمها من هذا التجمع العالمي الرياضي .. والرياضيين أنفسهم تجسيد للعديد من أفضل الصفات الإنسانية .. إن التأمل في بعض من أكبر لحظات دورة الالعاب الاولمبية الماضية تسمح لنا بأن نتعلم الكثير من دروس الحياة القيمة .. ونحن بصدد إلقاء نظرة على ستة أشياء والتي يمكن استخلاص الدروس منها .. (1) لا إقدام .. لا مجد :
في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في أتلانتا خلال عام 1996، فاز مصارع اسمه “كورت إنجل” على الميدالية الذهبية في المصارعة الحرة للوزن الثقيل .. وكانت لدي “إنجل” المصارع موهبة بشكل لا يصدق وكان يمتلك كل المهارات اللازمة ليكون من النجاحين في تلك الرياضة .. مع أخذ ذلك في الاعتبار، فإنه قد لا يبدو من المستغرب أن إنجل تمكن من احراز الميدالية الذهبية لمنتخب بلاده ..
ما الذي يجعل قصته رائعة حقاً هي حقيقة انه كان قد كسر رقبته، كسر اثنين من فقرات عنقه , وشد أربع عضلات في رقبته .. وكانت عنقه في حالة مزرية للخوض في الألعاب الأولمبية .. وحدث هذا قبل بضعة أشهر من المسابقة، وكان لا يزال يحتاج إلى حقن في عنقه من أجل أن يكون قادراً على المنافسة .. بالعمل من خلال الإصابة و الألم ، فاز إنجل خلال التجارب وذهب لمواجهة الإيراني عباس في نهائي المسابقة ..
وكانت النتيجة التعادل 1-1، وكل منهم كسب نقطة واحدة فقط في مجمل المباراة ضد بعضها البعض .. من خلال قرار الحكم منح الفوز لإنجل وبالتالي الذهبية في الألعاب الأولمبية .. ماذا يمكننا أن نتعلم من فوز إنجل الملهم هو ان الامر يستغرق الشجاعة لتحصل على ما تريد من الحياة .. كان من السهل على أي شخص ما التخلي عن مواجهة صراع من هذا القبيل ، ولكن عندما يكون إصرارك عميقاً لتحقيق حلم ما ، يمكنك ان تجعل اشياء عظيمة تحدث .. (2) جميع الناس خلقوا متساوين :
لحسن الحظ في عالمنا المعاصر، الكثير من الناس فهموا أن كل البشر خلقوا متساوين حقا .. كانت الامور مختلفة تماما خلال دورة الالعاب الاولمبية 1936 في برلين .. خلال تلك الفترة من التاريخ كان النظام النازي في السلطة في ألمانيا، وقادتهم كانوا يبحثون لاستخدام دورة الالعاب الاولمبية لتسليط الضوء على التفوق المفترض للجنس الآري ..
وأراد الشاب الأميركي الأفريقي الأصل وإسمه “جيسي اوينز” ان يثبت قصة أخرى بالرغم من ذلك .. سيطر أوينز في أولمبياد 1936 واحرز اربع ميداليات ذهبية .. على الرغم من كلام النازيين عن التفوق الجيني من قبل النظام النازي، جيسي أوينز أدي أداء لا يصدق ليبرهن أن كل الناس خلقوا متساوين .. أثبت جيسي أن العرق أو الجنس غير مهم لصناعة الإنجاز و إنما العمل الدؤوب والجهد هو الفيصل في تحقيق الإنجازات .. (3) المنافسة أمر جيد :
دورة الالعاب الاولمبية تعلمنا درسا عظيماً لكيفية أن المنافسة أمر إيجابي.. في عالمنا الحديث، كثير من الناس يخجلون من المنافسة ، بسبب الخوف من الفشل أو من رؤية أننفسهم كغير مؤهلين بما فيه الكفاية .. المنافسة ليست عن الفوز والخسارة .. إنه شعور جميل أن تفوز بميدالية ذهبية لبلدك .. ولكن ليس هذا آخر المطاف ..
عندما تتنافس فإنك تدفع نفسك إلى أقصي حدودك، ونتطلع إلى تسليط الضوء على قدراتك وأفضل ما تستطيع .. المشاركة في المسابقة في أي وجه من وجوه الحياة يدفعك للحصول على الأفضل والأفضل .. عندما نخجل من المنافسة سوف تركن للركود والبقاء في داخل من منطقة الأمان الخاصة بك .. فقط عن طريق دفع نفسك سوف تصل إلى المرتفعات التى كنت تعتقد في السابق أنها غير قابلة للتحقيق .. استمتع بالمنافسة، وتتطلع إلى أن تصبح أفضل ما يمكن أن تكون .. (4) التفاني والمثابرة :
إذا كان هناك شيء واحد يملكه الريايضين هو التفانى أو المثابرة .. من أجل الحصول على مكان في الفريق الأولمبي، ويتم اختيارهم لتمثيل بلدانهم ، لا بد من التفانى والمثابرة وتكريس الوقت .. على الرغم من أن دورة الالعاب الاولمبية تعقد مرة كل أربع سنوات، ولكن يستغرق التدريب في عالم الرياضة على مدار السنة للبقاء مؤهلاً ..
على الرياضيين صقل مهاراتهم خلال السنوات التي تسبق دورة الالعاب الاولمبية، والتنافس في كل المسابقات المحلية والدولية .. إنهم يتدربون طوال السنة لتحقيق حلمهم بالإشتراك في الأولمبياد .. وهذا يعلمنا التفاني في كل نواحي الحياة تجاه الأشياء التى نرغب في تحقيقها .. (5) كل شيء ممكن :
في الحياة يمكن أن تمرعبر الأشياء التي تبدو مستعصية على الحل .. بقدر العزيمة والإستعداد لترك الشك جانباً والثقة في النفس , يمكن ان تحقق أي شئ في هذه الحياة .. وهذا المفهموم قد إتضح تماماً في دورة الالعاب الاولمبية عدة مرات .. واحدة من الحالات الأكثر شهرة من أي شيء في دورة الالعاب الاولمبية هو معجزة على الجليد في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية 1980 ..
كان فريق الرجال الروسي للهوكي مهيمن تماما خلال تلك الحقبة من الألعاب الرياضية، ولم يكن أحد يتخيل أن الفريق الأميركي الوليد سيحصل حتى على ميدالية في دورة الالعاب عام 1980. ولكن كانت لديهم الثقة في أنهم سيعطوا كل ما أمكن وكل ما لديهم لتمثيل بلادهم .. كانت بداية الانطلاق مع لعبة ضد السويد، استخدموا العقليات ذات الدوافع وحققوا عدة انتصارات ..
لعبوا لعبة هوكي كبيرة وثابروا على الفوز حتى كانوا أخيرا في مواجهة الاتحاد السوفياتي الفريق القوي .. وكان اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية مهزوم في مجموعته وكانت كل الظروف مهيئة للفوز .. احتشد فريق الولايات المتحدة الأمريكية وتمكن من إلحاق الهزيمة بهم على الرغم من كل هذه الضجة، وذهب حتى ليفوز بالميدالية الذهبية بعد هزيمة الروس .. المعجزات يمكن أن تحدث .. عندما تثق في نفسك كل شيء ممكن .. (6) العزيمة وقوة الإرادة :
في الحياة يحدث أن تسقط وتصاب بخيبة الأمل .. أن تصاب بالهزيمة شئ لا يجب أن تخجل منه .. إننا نذهب من خلال التجارب في الحياة، وأحيانا نتعثر .. ما تفعله بعد السقوط هو المهم .. هو الذي سيحدد مدى قوة الروح والعزيمة لديك .. قصة “كيري إسترق” الشهيرة في دورة الالعاب الصيفية 1996 اتلانتا هي مثال اولمبي عظيم للحصول على الدعم الروحي والمعنوي من الإرادة ..
وكان رهناً بـ كيري الحصول على الميدالية الذهبية لفريق الجمباز لبلدها .. وكان بقي لها عرضان .. وكان تحتاج إلى إحراز النقطتين على الأقل لتأمين الميدالية .. في القفزة الأولي لم تنزل على الأرض بصورة سليمة مما أدي لإلتواء في قدمها .. وعلى الرغم من الألم إلا أنها كانت مصممة على الاستمرار والفوز بالميدالية التي قالت إنها تريدها بشكل أو بآخر ..
ورغم الألم إلا أنها نفذت الهبوط بساق واحدة .. بعد ذلك كان الألم واضحاً عليها .. لكنها خرجت الى هناك وفعلت ما كان يتوجب عليها … وجاءت النتيجة وكانت لصلحها وحصلت على الميدالية الذهبية لفريقها .. وهذا يظهر لك بوضوح أنه عند استخدام قوة الإرادة الخاصة بنا للحصول على الدعم والقوة يمكنك إنجاز الأشياء العظيمة .. لا تدع السقوط يكون نهاية لكل شئ .. يجب النهوض وعمل ما يتطلب بلوغ الأهداف .. ‬

Sent from my BlackBerry® smartphone using Asiacell.

بواسطة Qais Qazaz