My tears

I never believed that I will cry again in my life after the death of my dad in 1998 but suddenly I found the drops of my tears over my chicks are coming down warmly because I found myself again as student as the past , I found myself a 1st year postgraduate student in the BMU university and I am waiting my teachers and introducing myself to the new colleagues.

It is very great moment when I started studying again and I think my dream will come true, finally I will obtain my MA degree in Business management , so because all the mentioned reasons I couldn’t stop my tears. I never appreciated the passion of leaving study for a long time and returning back after 10 years , it was really great moment.

الإعلانات
بواسطة Qais Qazaz

دوائر الدولة ومعاناتي

أخيرا قررت ان اكمل دراستي العليا في احدى الجامعات في اربيل وقد قمت بتقديم اوراقي وشهادتي الجامعية بكل فخر و قد اجريت الامتحنات والاختبارات البدائية الروتينية للجامعة ولكنهم زودوني بوثيقة محترمة ومختومة الى مديرية تربية كركوك من اجل التزود بوثيقة تخرجي من الثانوية كأحدى اجراءات الروتينية للجامعة وقد استسهلت الامر وقلت لهم وماذا يعني ذلك فانني سوف ازودكم بهذه الوثيقة في غضون يومين لا اكثر وبالفعل رجعت  الى كركوك وذهبت الى المديرية المذكورة بسيارتي وهناك بدأت اولى خطوات المعاناة حيث اصطدمت برد قوي من احد موظفي الاستعلامات وباللهجة العراقية هاي الشغله مو يمنا افتر من الصشارع الثاني راح تلكي بناية صفرة هي هاي دائرة الامتحانات والوثائق ولوتلحك لو لا فلم اعرف ماذا عساي ان اعمل لذلك توجهت الى المكان الموصوف لاحول لي ولاقوة و عند وصولي الى البناية المذكورة و اركان السيارة في كراج خاص للسيارات و توجهت الى البناية و فجأة رايت امامي مئات ومئات من الاشخاص الذي يتدافعون على الشبابيك والحراس يشتمون ويلعنون الناس والمراجعين بسبب او بدون سبب لذا كان امامي خياران اما التراجع او التدافع والتحدي مع الاخرين لذلك قررت الفكرة الثانية حيث بدأت بالاندفاع بعد معاناة دامت حوالي ساعة وخمسة عشرة دقيقة اخير وصلت الى السيد مدير الدائرة المحترم ولكنني تفاجات بالرد علي باللهجة العراقية ايضا ترى ماطول تدافعون وتسون ازدحام بشرفي ماراح امشي اي معاملة واللي يصير خلي يصير هنا ادركت بأن النجاسة تبدأ من راس الشجرة لان اذا كان هذا هو رد مدير االدائرة واسلوبه في الكلام فلماذا نعاتب الحراس والاستعلامات لانهم يعلمون بان مديرهم يعجبه هكذا اسلوب لذلك لايبالون ابدا وبعد حوارات هادئة وشجارات قوية استطعت اخيرا الحصول على توقيع المدير الكريم والتوجه الى ثانويتي القديمة من اجل التزود بوثيقة الدرجات ولكنني صدمت بنفس المنظر السابق والذي وجدته في مدير التربية قسم الامتحانت فهنا ايضا ادركت بان الافة قد انتشرت في عموم البلد حيث لا حكومة تنفع و لاطوابير ترجح و ليس هناك احترام لشعور الاخرين لان موظفي الدولة الفاسدين المرتشين والذين لاينجزون معاملة اي مواطن بدون واسطات والاكراميات والهدايا اصبحوا ينظرون للمراجعين الاخرين نظرة اسعباد وكراهية لانهم يظنون باننا عندما نذهب الى دوائرهم فاننا شحاذون واقزام واننا نجبرهم على العمل وتعطيلهم عن قرأة المجلات وارسال الرسائل الخلوية او التحدث عن رواتبهم وسياراتهم او عن الفروقات المالية الذي يحصلون عليها من الدولة لذلك استطعت بواسطة هاتفي المحمول ان التقط 3 صور فقط لمعانات الناس في تلك الدائرة المشؤومة

بواسطة Qais Qazaz

كلمات شائعة مع صداها المقلوب

كثيرا ما نسمع من اصدقائنا او اقاربنا او من اناس في الشوارع والاسواق بعض الجمل والعبارات والكلمات اليومية المعتادة ولكن الملفت للنظر بأن هذه الكلمات تتبع بصداها المقلوب فعلى سبيل وانت في الاسواق وتريد ان تشتري فواكه فحين يسألك اصدقائك او اهلك ماذا تريد ان تشتري فتكون اجابتك فورية ولا ارادية والله اريد اشتري فواكه مواكه – طيب نحن فهمنا كلمة فواكه ولكن ماهي المواكه؟

وهكذا فان هناك عشرات بل المئات من الكلمات مقرونة بمثل تلك الملحقات العكسية وانا الان سوف اعرض لكم عدد ما يخطر في بالي من الكلمات وارجوا من حضراتكم اضافة اية كلمات اخرى قد تجول في أذهانكم

سيارة-ميارة

برتقال-مرتقال

خوخ-ماخوخ

عنجاص-منجاص

منظفات-مامنظفات

دكتور-مكتور

اشعة-مشعة

بجة-ماجة

كباب-مباب

تعلاكة-معلاكة

حاجة-ماجة

ابنية-مبنية

حركة-مركة

شيء-ماشئ

سوالف-موالف

عباية-مباية

شمعة-ممعة

ضحكة-محكة

صعدة-معدة

ماوس كومبيوتر-ماماوس

هريسة-مريسة

قيمة-ميمة

دجاج-مجاج

تمن-ممن

اشارة-مشارة

سفرة-مفرة

ورقة-مرقة

حفلة-مفلة

شغلة-مغلة

جوبي-موبي

ومن الغريب ما في الامر بأن كافة الكلمات المقلوبة تبدأ بحرف ميم فلا أعرف سر هذه الكلمات المعكوسة وحرف الميم

 

بواسطة Qais Qazaz

اجمل يوم في حياتي

اليوم وانا اتسوق في اسواق مدينتي تفاجأت بنظافة ونظام لم اشهده في حياتي حيث كان هناك عمال للبلدبة يعملون بجد كبير و يجمعون القمامة ويغسلون الشوارع وينظمون الاسواق بحيث لاتجد غبارا على حذائك و قد كانوا يعتنون بالناس ويراعون مشاعرهم ويحرصون كل الحرص على النظافة ولا يقبلون برمي اية ورقة او قشرة و كانوا يقولون ياناس يا عالم لنعتني بنظافة مدينتنا ونجعلها كباقي مدن العالم وكانت اكياس القمامات الفارغة توزع على المحلات من اجل وضع الفائض لديهم فيها اما المفاجاة الكبرى عندما رأيت اعلان عن نظام الجديد للمجاري حيث تنص على مايلي لابد ان نجعل مجارينا العامة مثل اقراننا في باريس ولندن ويجب ان نتخلص من المياه الزائدة في الشوارع ويجب تبليط الشوارع باحسن المواد العراقية وكفانا اهمال وعدم الشعور بالمسؤولية لا تتخيلون كم فرحت بهذا الامر ولكن للاسف ادركت فيما بعد بان هذا كان من ضغوطات احلام القيلولة اللهم اجعل هذا الحلم حقيقة و خلص مدينتي من القمامة والمجاري

بواسطة Qais Qazaz

Another political Game

Today another political game had appeared in Kirkuk and this game been well cooked because of the population statistics and they found that the peoples in Kirkuk are the same in rights and services they invented this game to make a gap among the layer of the peoples and now they are trying to create the problems of Arabs and Kurds, I say there were and there will not be any differences because we are brothers and we are the people of the same city and country and we are sharing everything in this city , so please stop these games and let we live in peace and quietness and let we let we think first how to form a government for our country and how to use our sources for surviving our tired people . Please stop this game and let we liaise together for ever to pass this dilemma and crisis.

بواسطة Qais Qazaz