This poem was nominated by UN as the best poem of 2008,

 

 

 

Written by an African Kid

 

 

When I born, I black
When I grow up, I black
When I go in Sun, I black
When I scared, I black
When I sick, I black
And when I die, I still black

And you white fellow
When you born, you pink
When you grow up, you white
When you go in sun, you red
When you cold, you blue
When you scared, you yellow
When you sick, you green
And when you die, you gray

And you calling me colored????

 

 

الإعلانات
بواسطة Qais Qazaz

أشياء جميلة تمر في حياتنا ولكن لانحس بها لانها في اماكن رخيصة

جلس رجل في صباح يوم كانوني بارد في محطة قطارات الانفاق في العاصمة واشنطن ،

وبدأ يعزف على كمانه مقطوعات موسيقية لبيتهوفن .

عزف الرجل لمدة 45 دقيقة، مر خلالها آلاف الناس من هناك، أكثرهم ذاهب إلى عمله في زحمة الصباح.

بعد ثلاث دقائق ينتبه رجل في الخمسين من عمره لعازف الموسيقى الواقف يعزف على آلته، يخفف قليلاً من مشيته، ويقف لبضع ثوان ثم يتابع طريقه.

وبعد دقيقة يحصل العازف على أول دولار ترميه امرأة في حاضنة الكمان، وبدون أن تتوقف ولا للحظة واحدة.

وبعد بضع دقائق ، استند شخص على الجدار للاستماع اليه ، ولكنه بعد قليل نظر إلى ساعته وعاد يمشي من جديد. من الواضح انه كان متأخراً عن العمل.

وأحد أكثر الذين أظهروا إهتمامهم بالرجل كان طفل عمره حوالي ثلاث سنوات يمسك بيد أمه ويسير بجانبها دون توقف، لكن نظره كان مع العازف، حتى و بعد ابتعادهم عن العازف مشى الطفل وهو ينظر للخلف، وقد حصل هذا الأمر مع العديد من الأطفال الآخرين.

جميع الآباء ، ودون استثناء ، كانوا يجبرون أبناءهم على السير رغم نظرات الأطفال وانتباههم.

وبعد مضي 45 دقيقة أخرى من العزف على الكمان ، ستة أشخاص فقط هم الذين توقفوا واستمعوا للعزف لفترة ثم انصرفوا .

حوالي عشرين شخصا قدم له المال و عاد للسير على عجلة من أمره.

لقد جمع 32 دولارا حتى الآن.

وبعد انتهاءه من العزف، عمّ الصمت في محطة المترو، لكن لم ينتبه لذلك أحد، ولم يصفق له أو يشكره أي شخص.

لم يعرف المارة أن عازف الكمان هو جوشوا بيل أحد أشهر و أفضل الموسيقيين في العالم. وقد كان يعزف احدى أعقد المقطوعات الموسيقية المكتوبة على الكمان في العالم تقدر قيمتها ب 3.5 مليون دولار.

حيث كان قد عزفها قبل يومين في قاعة ملآنة في أحد مسارح بوستون وكان سعر البطاقة الواحدة 100 دولار أمريكي.

لقد عزف جوشوا بيل متخفياً في محطة مترو الأنفاق كجزء من تجربة اجتماعية قامت بها صحيفة الواشنطن بوست عن الإدراك الحسي والذوق والأولويات عند البشر.

وكانت الخطوط العريضة للتجربة :

في بيئة عامة مزدحمة و في وقت غير ملائم :

هل لدينا القدرة على استشعار الجمال؟

هل نتوقف لنقدر الجمال؟

هل نستطيع أن نميز الموهبة في مكان غير متوقع؟

إذا لم يكن لدينا الوقت للوقوف للحظة وسماع عزف أعظم موسيقي لأجمل مقطوعة موسيقية في تاريخ الفن،

يا ترى كم من الأشياء الجميلة الأخرى التي نمر بها كل يوم دون أن نعيرها أي اهتمام؟

بواسطة Qais Qazaz

شنو هالمستويات الراقية\ مقال منقول

شنو هالمستويات الراقية

هذا الطرب الاصيل و الخالد

يا ام كلثوم يا عبد الحليم

ما اروعها من اغاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

بقلم: يونس حنون

 

في التسعينيات غنت احدى المطربات اغنية تقول كلماتها:

آني بشاربك خلصني منهم…..يردوني غصب آخذ ابنهم.

ولم تكن الاذن العراقية تستسيغ مثل هذه التعابير السطحية في الاغاني فنزل النقاد والجمهور حدرة على هذه المغنية واشبعوها سخرية ورزالات حتى انها لم تظهر بعدها في اي عمل فني.

 

ولكن بعد الاحتلال وخراب البلد بالكامل على يد الامريكان واحزاب العمائم والمزبلة الخضراء تبين لنا ان تلك الاغنية المسكينة كان يمكن ان تصبح اليوم في مصاف المعلقات لو كنا نعرف ما سيظهر من اغاني في هذا العهد الديمقراطي…..

 

نعم ، نحن نشهد ديمقراطية حقيقية في الغناء بعدما اصبح بمقدور كل من يريد الغناء من بنجرجية وباعة الركي والعربنجية ان يقولوا مايعجبهم من كلمات لم نكن نسمع مثلها حتى في الازقة او الخمارات …..

 

حتى اصبحت اغنية البرتقالة من الاغاني الراقية لو قارنا كلماتها ببعض الاغاني التي (ترتكب ) في ايامنا هذه.

هل تصدقون ان السيد حسام الرسام صاحب القصيدة العصماء :

يمة كرصتني عكربة قد غنى بعدها اغنية تقول كلماتها

طفي جهازك….يومك عيشة

اسمع مني وشيل الفيشة

ريح بالك من تحشيشة

الله الله شكرا على النصيحة الرائعة ….اعد بللة اعد….واذا استنكرت كلمات هذه الاغنية فستعود لتترحم عليها عندما تسمع اغنيته التالية التي تقول

تجي نتزوج بالسر …اهلي واهلك خي يولون

تجي ناخذ بيت بعيد….ونخلف نغل زغيرون

لا ليس هناك اي خطأ مطبعي…..الاخ يطلب من حبيبته ان ينجبا نغل…وكأن هناك ازمة نغولة في البلد مع وجود كل هؤلاء المغنين والراقصات واولاد الشوارع الذين يكتبون مثل هذه الكلمات.

 

اما قمة الرومانسية فتتجلى برائعته التي تقول :

الا اكسر خشمها العالي ….. الا اخليها تبوس انعالي

اي والله….لو لم اسمعها باذني لقلت انها تلفيقة او تهمة يطلقها الحساد

يتوعد حبيبته بانها ستبوس نعاله ….لك وينة عبدالحليم حافظ ديتعلم منك كل هذه الرقة ؟

 

ومطرب اخر من نفس الحثالة له فلم على اليوتيوب تظهر صورته وهو يلبس السموكنغ الابيض وبيده عصا وكانه باشا من باشوات زمان والصورة تقول: اهداء الى جمهوري الحبيب …الفنان خالد العراقي

فماذا تتوقعون ان اهدى البيك الى جمهوره الحبيب؟

اغنية ردح تقول كلماتها التي يحسده عليها امير الشعراء احمد شوقي

ملعون ابن ملعون…..احترك عمك

وكل اهلك الظلام….. والنوبة امك

 

لكني اتمنى ان لا تظنوا ان كل اغاني هذا الزمان الرديء هابطة …..فهناك من المغنين من حافظ على الاخلاق الرفيعة والتقاليد…..مثل هذا المطرب الذي ينصح الحبيبة بان تكون محتشمة في ملابسها اي ان اغنيته تحتوي على موعظة اخلاقية جميلة وهي موجودة على اليوتيوب ايضا اذ يقول :

 

طالع يابنية صدرج طالع نصو………….. العن ابو فستانج لابو الكصو

العن ابو الخلفج والعن والعن …………… ضمي صدرج ياولي نهودج طلعن

بارك الله فيك يانصير الاخلاق الذي لايقبل ان ينكشف صدر حبيبته… لكن لايمانع من ان يتحدث عن نهودها بشكل علني وبالمايكروفون…. اما اسم هذا المغني التحفة فماساة اخرى…. وكأن العراق ينقصه اهانات و اذلال اكثر مما هو فيه….اذ لم يكتفي هذا المسخ باغنيته التي تكشف مستوى تربيته العالي فاسمى نفسه علي العراقي……..يعني الاخ وطني ويعتز بالانتساب للعراق كالتافه الذي سبقه.

بس ياحبيبي… العراق لايشرفه ان يحمل اسمه امثالكم من قاذورات الفن …فليتكم تتسمون باسماء عشائركم كي نستطيع ان نلعنها ونلعنكم بكل راحتنا

الماساة الاكبر ان ايدز الاغاني هذا وصل الى المطربات ايضا ….

مغنية اسمها لبنى كمر تقول لحبيبها :

شبيك شارب شي؟…..حبيبي

تكللي يللة امشي…….حبيبي

لو امشي ولله تموت يشيلونك بتابوت

ومع ذلك فهذه الاغنية هي الاكثر ادبا بين الاغاني التي انتشرت في الفترة الاخيرة

فهناك مطربة تغني لحبيبتها!!!!

وين البارحة سهرانة يابنت الكلب…

 

ومن لايصدق فليكتب اسم المغنية واسمها سارية السواس على موقع اليوتيوب وسيفاجيء بالقمامة التي ستظهر والتي من بينها اغاني اخرى مثل :

عرك ما اشرب عرك ..ولاويسكي ولابيرة

حقها ….فهي تستحرم وتخاف ربها وما تقبل بالمنكر

 

لكن كل هؤلاء يهونون امام مطربة تستحق بلا منازع لقب مطربة الحضيض واسمها ساجدة عبيد ….صوتها المتحشرج يذكرني بصوت عريف شخيور الذي كان يدربنا يس يم خلال العسكرية ويحافظ على رخامة صوته بان يتمضمض كل صباح بكلاص اسفنيك.

 

ساجدة هذه ربما قد اقسمت بشرف الوالدة الغالي ان لا تغني الا الكلمات النابية …وتعالوا وشنفوا اذانكم بكلمات مثل

ارد ابجي على جويسم ابو الغيرة

شرَّاب العرك…… وبطالة البيرة

عليش تبجين عليه… شنو تاب وراح صار بجيش المهدي ؟

 

لكن قمة الغناء كان مع انشودتها الوطنية الخالدة

شأكول لامي من اروح….. انكسرت الشيشة؟

ولمن لم يفهم المعنى الانساني الكامن خلف انكسارالشيشة (قنينة زجاجية) نوضح له انها تقصد ان والدتها ارسلتها كي تشتري لها شيشة دواء للسعال لكنها سقطت من يدها وانكسرت لذا تاخرت الى مابعد منتصف الليل خارج المنزل لانها خجلانة ولا تعرف كيف تواجه امها وتخبرها ان الدواء قد انسكب على الارض…….هذه كل القضية فلا تطلقوا العنان للخيالات السيئة فان بعض الظن اثم ….

 

ولن استغرب لو سمعنا قريبا منها اغنية تقول

وين القى مثلك يا حبي انته الكامل

ارجوك مني لا تزعل آني حامل

بواسطة Qais Qazaz