أنواع التعذيب في الشرق الأوسط

نعرض لكم بعضاً من أنواع التعذيب في سجون الشرق الأوسط وأجهزتها الأمنية القمعية بشكل عام متوخين الدقة بعدم عرض الخصوصية لكل صندوق شيطاني في الشرق الأوسط وما يضيفه على هذه القائمة تحقيقاً لنرجسيته وساديته ونهبه للمال العام.

1– الضرب على جميع أقسام الجسم باللكم والصفع والركل والرفس ، باستعمال قبضة اليـد والأقدام وحبال الجلد والأحزمة والعصي والأسواط والمطارق والكيبلات الفولاذيـة المضفورة أو الكيبلات داخل الأنابيب البلاسـتيكية ذات النهاية المفتوحة والمهترئـة.

2 – الدولاب : تعليق الضحية بشدها إلى دولاب مشدود في الجدار أو السقف وضربها ( رجلا…ً أو امرأة ) بالعصي والهراوات والكيبلات أو الأسواط.

3- الفلقـة : الضرب على باطن القدمين ( بالعصي أو الأسواط أو الكابلات حتى تتمـزق القـدمين ، وتنزف منها الدمـاء ، ومن ثم تتورم ، ولا يتمكن السجين من المشي عليها.

4 – بسـاط الريـح : شـد وثاق الضحية إلى قطعة خشب لها شكل الجسم البشري ، ومن ثم ضربها ( رجلاً أو امرأة ) أو توجيه صدمة كهربائية إلى كل أجزاء الجسم.

5 – الشــبح : شـد وثاق الذراعين خلف الظهر ، وتعليق الضحية ( رجلاً أو امرأة ) من ذراعيها الموثقتين أو القدمين ، وتضرب بالعصا أو توجه لها الصدمات الكهربائية.

6 ـ العبـد الأسـود : شـد وثاق الضحية إلى آلـة متحركة عندما تتحرك تطلق سـيخاً معدنياً يدخل في مخرج ( دبـر ) الضحيـة.

7 – الكرسـي الألماني : كرسي معدني له أجزاء قابلة للحركة يشد غليها وثاق الضحية من اليدين والقدمين … يتجه مسند الكرسي الخلفي إلى الوراء فيسبب توسعاً كبيراً في العمود الفقري وضغطاً مؤلماً على عنق الضحية وأطرافها . ويقال أن نتيجة هذا التعذيب حصول حالة يصعب فيها التنفس حتى يحصل الاختناق ، مع فقدان الوعي ، وفي بعض الأحيان تتكسر الفقرات.

8 – الكرسي “فلان؟؟” : وهو تعديل أدخله خبراء التعذيب “الفولانيون؟؟” على الكرسي الألماني حيث أضيفت له شفرات معدنية على الأرجل الأمامية للكرسي في موضع شـد قدمي الضحية مسببة نـزفاً دموياً حاداً في رسـغ القـدم ، وكاحله.

9 – استعمال وسائل محلية الصنع لحرق أجزاء من الجسم كالصدر أو الظهر ، أو الأعضاء التناسلية ، أو الأرداف أوز الأقدام … مثل المراجل الكهربائية ( أوعية مياه حارة ) حيث يضغط جسم الضحية إلى داخلها … ومنها مواقد البارافين المغطاة بقطع معدنية يكره الضحية على الجلوس عليها …. ومنها الحديد المكهرب … وأدوات اللحام الكهربائية الأخرى..

10 – الغســالة : طبل مغزلي أجوف يشبه حوض ماكينة الغسيل المحلية الصنع ، حيث تجبر الضحية على مـد يـديه أو يديها إلى داخله حتى يدخل الذراعين كلهما مما يؤدي إلى سـحق الذراعين أو اليدين والأصابع.

11- الحـرق : وضع قطعة من القطن أو الصوف مبللة بالنفط على مختلف مناطق الجسم ثم إشعالها ، أو سكب النفط على قدمي الضحية وإشعالهما..

12 ـ ثـقب ظهر الضحية أو صدرها بقضيب معدني مدبب وساخن.

13- إطفاء السجائر في الأجزاء الحساسة من الجسم ، واستعمال الولاعات لحرق اللحى أو الشارب أو شعر أي منطقة في الجسم.

14 – استعمال الكهرباء في إي جزء حساس من الجسم بما في ذلك الأذنان والأنف واللسان والرقبة واليدان والأعضاء التناسلية والمخرج والقدمان.

15 – استعمال الأملاح والمواد القلوية ( المحاليل الحامضية ) مع جروح الضحية وحرقـها.

16 – تشريط وجـه الضحية الشفتين والأذنين والأنف ، بسكين حادة أو موسى الحلاقة.

17 – إجبار الضحية على الوقوف حافية القدمين إلى الجدار ويداها موثوقتان فوق الرأس ، وسحق القدمين.

18 – النفـخ الموجـه إلى مناطق حساسة في الجسم ، ومنها الوجـه.

19 – تعليق الضحية من اليدين والقدمين إلى عمود السرير أو الدرابزون وضربها ( رجلاً أو امرأة ).

20 – الفـروج : شـد الضحية إلى مزلاج دوار من الخشب يشبه شريحة الدوست وجعلها هدفاً للضرب بالعصي.

21 – تعليق الضحية من العنق بطريقة لاتكسر الفقرات.

22- تعليق الضحية بمراوح السقف وضربهم وهي تدور.

23 – الاستلقاء بكامل الثياب في ( بانيـو ) ماء ليلة كاملة.

24 – صب المــاء الساخن من الدوش بشكل متوالي ، ثم يعقبه ماء بارد جداً.

25 – قـرص الجلد أو لف الشعر بالكلابتين ( البلايس ).

26- قلع أظافر اليدين والقدمين.

27- الاغتصاب الجنسي أو الاعتداء على الحرمات وهتك العفـة.

28 – الجلوس فوق أعناق القناني أو دفع القناني أو العصي داخل الشرج والمستقيم.

29 – الوقـوف على رجـل واحـدة مـدة طويلـة جداً ، أو الجري مع حمل أثقـال.

30 – إبقاء الأنوار الساطعة والضحايا في النوم لمدة أيـام.

31 – استعمال مكبرات الصوت لنقل الجلبة والضوضاء والموسيقى الصاخبة ، وعويل ناس يتعذبون ويصرخون.

32- العزل التام في زنزانة صغيرة مظلمة من غير اتصال مع أي إنسان لمدة أيام.

33 – تغطيس رأس الرجل أو المرأة في الماء حتى لحظة الاختناق.

34 – المكسالة : الاضطجاع على الظهر في مواجهة شفرة تتقدم نحو الضحية قبل أن تمس العنق مباشرة.

35 – تهديد الضحية بأحد القارب ( رجلاً أو امرأة ) كالتعذيب و الاغتصاب الجنسي أو بتر ألطراف.

36 – تعذيب سجناء آخرين بحضور الضحية وأمامها.

37 – التعـري أمام الجنس الآخر ( رجلاً أو امرأة ) مع الشتم.

38 – حـرمـان الضحية من النوم أو الطعام أو الماء أو الهواء النقي أو المرحاض أو المعالجة الطبية.

39 – التعليـق في السقف من اليدين.

ترى هل بقيت أنواع أخرى من أساليب التعذيب في الدنيا ولم تستعمل في تدمير الإنسان في الشرق الأوسط وفي دولة سماها جاك شيراك بالصندوق الشيطاني؟ وهل بقي شيء اسمه الكرامة الإنسانية مع أي فرد من شعوب الشرق الأوسط الذين يعيشون داخل هذه الصناديق الشيطانية ومع الشياطين؟. فهل يمكن التكلم عن التطور والتقدم والإبداع والإصلاح في هذه الصناديق؟. والسؤال ترى لماذا كل هذه الأساليب الوحشية بحق الإنسان؟. والجواب هو المال العام ولا شيء غيره. أما العواطف التي نسمعها في الخطب والإذاعات والتلفزة عن حب الوطن والقومية والدين والاشتراكية. والوحدة والمستقبل. والبناء والتطور كله خداع وتضليل ليس هناك وراء كل هذه الجعجعة الكلامية سوى هدف واحد هو نهب المال العام. فإذا لم يتم ضبط المال العام. ستظل نار الجحيم مسلطة على شعوب الشرق الأوسط إلى أبد الأبديين.

 

Advertisements
بواسطة Qais Qazaz

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s